قبل بضعة أسابيع، تخرجت بمرتبة الشرف الأولى من جامعة جورج ماسون بتخصص مزدوج في المالية ونظم المعلومات الإدارية، وكان لي شرف العمل كـ متحدث في حفل تخرج طلاب جامعتي.
على الرغم من أن التحدث أمام آلاف الخريجين وعائلاتهم كان إنجازاً عظيماً، إلا أن القصة التي أود مشاركتها تدور في الواقع حول الرحلة التي سبقت تلك اللحظة.
نشأتُ وأنا شديد الخجل. كان التحدث أمام الجمهور يُرعبني، وكثيراً ما كنتُ أتساءل إن كنتُ أصلح لأدوار القيادة. لكن خلال دراستي الجامعية، وجدتُ نفسي أمام فرصٍ كثيرةٍ شعرتُ أنها تتجاوز حدود راحتي. سواءً أكان ذلك من خلال تولي مناصب قيادية في مجال الاستدامة، أو تأسيس منظمات طلابية، أو المشاركة في برامج القيادة الجامعية، أو الدفاع عن قضايا أؤمن بها، فقد تعلمتُ الدرس نفسه مراراً وتكراراً: الشجاعة ليست غياب الخوف، بل هي اتخاذ الخطوة التالية على أي حال.
في خطاب تخرجي، تأملت في اقتباس أصبح مبدأً توجيهيًا طوال سنوات دراستي الجامعية: "الشجاعة يا عزيزي". لقد حملتني تلك الرسالة البسيطة خلال لحظات عدم اليقين والتحدي والنمو، مما قادني في النهاية إلى منصة لم أكن أتخيل أبدًا أن أقف عليها كطالب في السنة الأولى.
أعتقد أن هذه القصة قد تلقى صدى لدى أولئك الذين قد يكونون غير واثقين من أنفسهم أو مترددين في اغتنام الفرص التي تبدو مخيفة.
فيدي باثاك، BASIS دفعة فينيكس لعام 2022